تحويل الرياض إلى مدينة عالمية رائدة
نستهدف أن تكون الرياض من أكبر عشر مدن اقتصادية في العالم، اليوم هي رقم أربعين، من أكبر أربعين اقتصاد في العالم كمدينة.
ستواصل استراتيجية الرياض 2030 تعزيز رحلة الرياض نحو أن تصبح مدينة عالمية رائدة ومتقدمة، متصلة بالعالم، من خلال استثمارات كبيرة في المعالم الجديدة واستضافة الفعاليات العالمية الكبرى، بالإضافة إلى استضافة إكسبو 2030.
ستعيد الاستراتيجية تشكيل طرق تفاعل السكان والزوار مع المدينة والجهات الحكومية، مما يضمن وصول آراؤهم وتعظيم تأثيرها في الخدمات والتجارب التي تقدمها الرياض.
التركيز المستمر على الاستدامة البيئية يعد أمرًا أساسيًا في سعي الرياض لأن تصبح مدينة عالمية رائدة. هذا الالتزام يسهم في تحسين جودة الحياة ورفاهية السكان، ويعزز أيضًا الجهود المبذولة لبناء مستقبل أكثر استدامة.
ترسّخ الرياض مكانتها كمدينة عالمية رائدة مع ارتفاع عدد الزوار الدوليين، وستضمن استراتيجية الرياض 2030 تعزيز ربط العاصمة بالعالم بشكل كبير.
تطمح الرياض لأن تصبح مدينة ذكية رائدة بحلول عام 2030، من خلال توظيف التقنيات المتقدمة لتعزيز السلامة، والترابط، والاستدامة، وتحسين جودة الحياة للسكان والمستثمرين والزوار.
يعد قطاع السياحة المزدهر في المملكة العربية السعودية واحداً من أكبر قصص النجاح في المملكة فضلاً عن كونه قوة دافعة رئيسية وراء جهود تنويع الاقتصاد.
توفر خطة الرياض أطرًا واضحة ومخططات استراتيجية للتطوير العمراني، حيث تحدد توزيع المراكز الاقتصادية والمناطق السكنية والخدمات العامة الأساسية، بما يتماشى مع النمو السكاني المتوقع للمدينة.
ستواصل استراتيجية الرياض 2030 تعزيز رحلة الرياض نحو أن تصبح مدينة عالمية رائدة ومترابطة مع العالم، من خلال استثمارات ضخمة في المعالم البارزة والفعاليات الكبرى.
أن تصبح الرياض واحدة من أكثر المدن ترابطًا في العالم.
تطوير الرياض كواحدة من أبرز الوجهات السياحية عالميًا.
أن تصبح المدينة الأبرز عالميًا في استضافة الفعاليات الكبرى.
أن تتصدر الرياض ريادة التحول الحضري المستدام وجودة الحياة.
أن تصبح مركزًا دوليًا يجمع الدبلوماسيين وصناع القرار لحل التحديات العالمية.
- الربط العالمي
- العمراني، السياسات والإدارة
- السياحة
- المدينة الذكية
- الاستدامة البيئية
- المدينة الذكية
- مشاركة السكان وحوكمة المدينة
ستعمل استراتيجية الرياض 2030 على تنويع وتأمين اقتصاد الرياض للمستقبل، مما يعزز الازدهار ويوفر فرصاً غير مسبوقة للأجيال القادمة.
تهدف استراتيجية الرياض 2030 إلى جعل الرياض واحدة من أفضل 100 مدينة في العالم من حيث قابلية العيش.
ستواصل استراتيجية الرياض 2030 دفع مسيرة العاصمة نحو أن تصبح واحدة من أبرز المدن العالمية المرتبطة بالعالم.
القطاعات الممكنة لتحسين جودة الحياة
نهدف أيضًا إلى أن تكون الرياض -بطريقة أو بأخرى- من بين أبرز مدن العالم من حيث جودة الحياة، والسياحة، والخدمات.
تهدف استراتيجية الرياض 2030 إلى جعل الرياض واحدة من أفضل 100 مدينة في العالم من حيث قابلية العيش، وتحويلها إلى مركز عالمي نابض بالحياة يتمتع بجودة حياة استثنائية. ستوفر هذه الخطة الطموحة خدمات عامة عالمية المستوى للمواطنين والمقيمين، بما في ذلك خدمات متقدمة في الرعاية الصحية والتعليم.
ستوسع المدينة أجندتها المزدهرة من الفعاليات الثقافية والمعارض والمهرجانات مع التركيز على الاحتفاء بالإرث العريق للرياض وهويتها الوطنية، إلى جانب الفنون العالمية المعاصرة.
يُعد إنشاء نظام تعليمي رائد عالميًا أمرًا جوهريًا لتحقيق رؤية الرياض الطموحة وترسيخ مكانتها كمدينة عالمية رائدة.
ستدفع استراتيجية الرياض 2030 المدينة لتصبح مركزًا عالميًا للترفيه وفنون الطهي، مما يعزز جودة الحياة والسعادة لسكانها وزوارها.
سيساهم نظام رعاية صحية عالمي المستوى في ترسيخ مكانة الرياض كمدينة عالمية رائدة، مما يضمن مجتمعًا أكثر صحة ومرونة
يُعد قطاع العقارات والبناء ركيزة أساسية لدعم النمو السكاني في الرياض، حيث يشكل العمود الفقري لتوسعة البنية التحتية للمدينة.
ستعزز الرياض مكانتها كمدينة آمنة ومستقرة ومرنة لسكانها وزوارها من خلال مجموعة من المبادرات الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز السلامة العامة وتحسين جودة الحياة.
تهدف استراتيجية الرياض 2030 إلى إنشاء قطاع اجتماعي حيوي وفعال استنادًا إلى ثقافة العطاء الراسخة في المجتمع السعودي، مما يحوّل العاصمة إلى مدينة تتمحور حول الإنسان دون استثناء أي فئة من فئات المجتمع.
سيكون للرياضة دورًا رئيسيًا في مستقبل الرياض، حيث تطمح لأن تصبح واحدة من أبرز مدن الرياضة عالميًا.
مع استمرار نمو الرياض وتطورها، تزداد الحاجة إلى شبكة نقل متطورة وفعالة، بل يصبح وجودها مهم لازدهار المدينة واستدامتها على المدى الطويل.
تهدف استراتيجية الرياض 2030 إلى جعل الرياض واحدة من أفضل 100 مدينة من حيث قابلية العيش في العالم، وتحويلها إلى مركز عالمي نابض بالحياة.
إنشاء أفضل أنظمة التنقل الحضري سلاسة وكفاءة في العالم.
تمكين سكان الرياض بإنشاء نظام تعليم رفيع المستوى.
الحفاظ على رفاهية السكان وتعزيزها من خلال توفير خدمات صحية عالمية المستوى.
إثراء حياة السكان من خلال الثقافة والفنون والترفيه.
استضافة أحداث رياضية كبرى تسهم في تسلية السكان والزوار من جميع أنحاء العالم.
- الصحة
- التعليم
- الأمن والسلامة
- التنقل الحضري
- الرياضة
- الفنون والثقافة
- الترفيه
- العقارات والبناء
- الخدمة الاجتماعية
ستعمل استراتيجية الرياض 2030 على تنويع وتأمين اقتصاد الرياض للمستقبل، مما يعزز الازدهار ويوفر فرصاً غير مسبوقة للأجيال القادمة.
تهدف استراتيجية الرياض 2030 إلى جعل الرياض واحدة من أفضل 100 مدينة في العالم من حيث قابلية العيش.
ستواصل استراتيجية الرياض 2030 دفع مسيرة العاصمة نحو أن تصبح واحدة من أبرز المدن العالمية المرتبطة بالعالم.
من نحن
بصفتي أميراً لمنطقة الرياض سابقاً، عايشت تحوُّل المدينة من صحراء إلى حاضرة مزدهرة. واليوم، نطلق استراتيجية الرياض 2030؛ لنرسم ملامح حقبة جديدة من التطور والازدهار لعاصمتنا.
استراتيجية الرياض 2030 هي رؤية شاملة لتطوير العاصمة، تهدف إلى تحويل طموحاتها الكبيرة إلى واقعٍ ملموس، وتسريع تطورها لتكون إحدى أكثر العواصم ازدهاراً وقابلية للعيش على مستوى العالم.
تم تخصيص استثمارات استراتيجية الرياض من الحكومة، وصندوق الاستثمارات العامة، والقطاع الخاص، ويشمل المخطط الشامل لها 33 خطة تتضمن أكثر من 300 مشروع و100 مبادرة.
ستعزز الاستراتيجية جودة الحياة لسكانها، من خلال تطوير الخدمات العامة وتقديم خيارات ترفيهية متنوعة.
تحوِّل الاستراتيجية الرياض إلى مركز لجذب أصحاب المواهب من المهنيين المحليين والدوليين.
تسهم الاستراتيجية في تعزيز مكانة الرياض في مجالات الاستثمار وتسهيل ممارسة الأعمال فيها.
تحوِّل الاستراتيجية مدينة الرياض إلى وجهة عالمية تمزج الإرث والتاريخ العريق في الحياة اليومية المعاصرة.
تحتضن الرياض عديداً من المشاريع الكبرى في السعودية، بما في ذلك الدرعية، والقدية، والمربع الجديد.
تعزيز النمو الاقتصادي
تكلفة خلق الوظائف وتطوير البنية التحتية والعقارات في الرياض أقل بحوالي 30% مقارنة بالمدن الأخرى في المملكة العربية السعودية، وتُعد الرياض إحدى الركائز الأساسية للنمو الاقتصادي في المملكة.
تعزز استراتيجية الرياض إنشاء بيئة عمل داعمة وتطبيق أنظمة ميسرة وسياسات شفافة، بهدف تحويل الرياض إلى مركز عالمي للاستثمار الأجنبي المباشر. كما تعمل الاستراتيجية على فتح آفاق جديدة للاستثمار، وتعزيز منظومة ريادة الأعمال، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة على حد سواء.
ستدفع استراتيجية الرياض 2030 المدينة لتصبح وجهة جذب للمواهب المحلية والعالمية من خلال مبادرات جديدة واستثمارات كبيرة.
ستصبح الرياض مدينة رائدة عالميًا في مجال التقنية الحيوية من خلال إنشاء منظومة مزدهرة للأعمال والشركات الناشئة في هذا القطاع، مما يضع المملكة العربية السعودية في طليعة الابتكار في هذا القطاع.
ستقدم الاستراتيجية لوائح واضحة، وتبسط العمليات، وتطلق مبادرات تهدف إلى تقليل التكلفة والتعقيد في ممارسة الأعمال، مما يخلق بيئة استثمارية أكثر سلاسة للمستثمرين.
ستعمل الرياض على تحفيز قطاع الإبداع والإعلام من خلال إنشاء حي الرياض الإبداعي في الدرعية.
ستعزز استراتيجية الرياض 2030 مكانة العاصمة كمركز رائد ومبتكر في التقنية المالية، والتمويل الأخضر، والتمويل الإسلامي، مع دعم التحول الرقمي للاقتصاد السعودي.
ستطلق استراتيجية الرياض 2030 مشاريع ومبادرات تستفيد من الأسس الصناعية المتينة للمدينة، مما يعزز الإنتاجية ويرفع المساهمة الاقتصادية للقطاع.
تحتضن الرياض أهم منظومة ريادية في قطاع التقنية الرقمية في المملكة، وستعزز مكانتها كمركز عالمي للتقنية والابتكار الرقمي.
ستسرع استراتيجية الرياض 2030 التحول الرقمي في العاصمة من خلال الاستثمار في بنية تحتية وتقنيات الاتصالات المتقدمة.
سترسخ استراتيجية الرياض 2030 مكانة العاصمة كمركز لوجستي عالمي رائد، مما يعزز التجارة ويسهل حركة البضائع من وإلى الرياض.
ستعمل استراتيجية الرياض 2030 على تنويع وتأمين اقتصاد الرياض للمستقبل، مما يعزز الازدهار ويوفر فرصاً غير مسبوقة للأجيال القادمة.
الاستفادة القصوى من إمكانيات الصناعات الرئيسية في الرياض.
تمكين تطوير القطاعات التي تشكل مستقبل العالم.
أن تصبح وجهة جذب للمواهب المحلية والعالمية.
أن تصبح مركزًا للتجارة والأنشطة التجارية من خلال الربط العالمي.
خلق بيئة مهيأة للاستثمار ونمو الأعمال.
- التقنية الحيوية
- الإبداع والإعلام
- التقنية الرقمية
- الخدمات المالية وخدمات الأعمال
- الاتصالات
- جذب الاستثمار والتنافسية
- استقطاب المواهب والحفاظ عليها
- التصنيع
- النقل والخدمات اللوجستية
ستعمل استراتيجية الرياض 2030 على تنويع وتأمين اقتصاد الرياض للمستقبل، مما يعزز الازدهار ويوفر فرصاً غير مسبوقة للأجيال القادمة.
تهدف استراتيجية الرياض 2030 إلى جعل الرياض واحدة من أفضل 100 مدينة في العالم من حيث قابلية العيش.
ستواصل استراتيجية الرياض 2030 دفع مسيرة العاصمة نحو أن تصبح واحدة من أبرز المدن العالمية المرتبطة بالعالم.
المواطنون والمقيمون
تسعى الاستراتيجية إلى تصنيف الرياض ضمن أفضل 100 مدينة عالمية من حيث قابلية العيش، مع تحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين فيها من خلال خدمات عامة رائدة وملايين المنازل الجديدة.
كما ستساهم أكبر شبكة للنقل العام في المنطقة، ومشاريع تحسين الطرق والجسور، في تعزيز التنقل الحضري وجودة الهواء. بالإضافة إلى ذلك، ستحدث البنية التحتية الحديثة تغييرات جذرية في النسيج الحضري للمدينة وتضمن نموها المستدام للأجيال المقبلة، كما سيستمتع المقيمون في الرياض بجودة حياة صحية بفضل المساحات الخضراء الواسعة والعروض الترفيهية والثقافية النابضة بالحياة.
ستساهم أكبر شبكة للنقل العام في المنطقة، ومشاريع تحسين الطرق والجسور، في تعزيز التنقل الحضري وجودة الهواء. بالإضافة إلى ذلك، ستحدث البنية التحتية الحديثة وخطة المدينة الرئيسية تغييرات جذرية في النسيج الحضري للرياض وتضمن نموها المستدام للأجيال المقبلة.
تم تشغيل قطار الرياض بالكامل في عام 2024 ليشكل الأساس لشبكة النقل العام في العاصمة، حيث يتألف من ستة خطوط و85 محطة ويمتد على طول 176 كيلومترًا، حيث سيحدث هذا تحولًا كبيرًا في التنقل الحضري عبر تقليل الازدحام المروري وتعزيز الاستدامة.
ستشهد شبكة حافلات الرياض توسعًا كبيرًا، مع أكثر من 50 مسارًا و800 حافلة و2,000 محطة. كما ستسهم إضافة 30 حافلة جديدة وخدمة الحافلات المتاحة عند الطلب في تعزيز سهولة تنقل الزوار داخل المدينة.
سيتم تقليل مدة التنقل وتحسين مستويات السلامة في الطرق من خلال استخدام التقنيات المتطورة، بما في ذلك التوسع الكبير في شبكة إشارات المرور الذكية المتكيفة، مما يساهم في تحسين حركة المرور وتقليل الازدحام ليصبح التنقل أكثر سلاسة.
ستواصل الرياض عمليات التشجير االتي تطمح للزراعة 7.5 مليون شجرة جديدة وبناء الحدائق والمتنزهات والمساحات الخضراء الجديدة في المدينة.
تعمل الرياض على إثبات مكانتها كمركز للترفيه على مستوى العالم، وستقدم المدينة تقويمًا سنويًا حافلاً للفعاليات الدولية الكبرى في مجالات الرياضة والفنون والثقافة والأدب والموسيقى.
ستعمل استراتيجية الرياض 2030 على تطوير منظومة التعليم، وذلك بتحسين معايير التدريس ورفع مستوى المدارس والجامعات في المدينة
ستعمل الاستراتيجية على توسيع مساحة الأراضي السكنية وتوفير مجموعة متنوعة من خيارات الإسكان، بما يلبي احتياجات سكان المدينة المتزايدين بمختلف الميزانيات.
سيكون للرعاية الصحية دور محوري في تحويل الرياض إلى مدينة عالمية رائدة، مما يضمن صحة السكان ورفاههم.
اكتشف الرياض، التي تمزج بين الأصالة والترفيه المعاصر مع ضيافة عالمية المستوى.
تقدم الرياض العديد من الفرص للمواهب الشابة ورواد الأعمال من جميع أنحاء العالم.
أصبحت الرياض مركزًا رائدًا للاستثمار عبر إطلاق قطاعات جديدة وتطوير البيئة استثمارية وتنظيمية داعمة للأعمال.
الأسئلة الشائعة
استراتيجية الرياض هي خطة طموحة تهدف إلى مواصلة رحلة التحول غير المسبوقة لمدينة الرياض بصفتها عاصمة الطموح، كما تسعى الاستراتيجية إلى تحقيق نمو اقتصادي، وتعزيز جودة الحياة في الرياض، وتحويلها إلى مدينة عالمية رائدة.
ستعمل هذه الاستراتيجية على دفع النمو الاقتصادي والازدهار في العاصمة، وتعزيز جودة الحياة للمواطنين والمقيمين، وترسيخ مكانة الرياض كمدينة عالمية رائدة، ودفع المملكة نحو تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ستضمن الاستراتيجية إطلاق الإمكانات الكاملة لمدينة الرياض من خلال توحيد المبادرات السابقة والمشاريع الجارية والخطط المستقبلية تحت رؤية موحدة.
قامت الهيئة الملكية لمدينة الرياض استشارة أكثر من 30 خبيرًا عالميًا، وإجراء مقارنات معيارية مع 8 مدن عالمية في مجالات الاقتصاد واستقطاب المواهب وجودة الحياة، كما أجرت مقابلات مع أكثر من 4,700 من أصحاب المواهب المحليين والعالميين، وقامت بتحليل أكثر من 50 استراتيجية وطنية سعودية، وأجرت اجتماعات مواءمة مع أكثر من 450 جهة من الجهات المعنية.
تم إطلاق استراتيجية الرياض من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، في خطاب وجهه إلى الشعب بتاريخ [XXXX]، وأوضح سموه إن استراتيجية الرياض 2030 تعتمد على خطط واضحة وقابلة للقياس، ستعزز التوازن بين القطاعات المختلفة في المدينة، وستعمل على تحفيز الاقتصاد المحلي وخلق فرص العمل، وتعزيز جودة الحياة لسكان المدينة.
ستؤدي الاستراتيجية دورًا هامّاً في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 التي تقوم على بناء مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح، حيث ستعمل على تنويع اقتصاد الرياض من خلال تحفيز قطاعات جديدة عالية النمو، وتوفير وظائف ذات جودة، بناء بيئة جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين.
كما ستصبح الرياض ضمن أفضل 100 مدينة في العالم من حيث قابلية للعيش، مما يعزز مكانتها على الساحة الدولية بين السياح ورجال الأعمال وصناع القرار في المشهد العالمي.
تهدف استراتيجية الرياض إلى دفع عجلة النمو الاقتصادي، وتقديم جودة حياة استثنائية، وتحويل الرياض إلى مدينة عالمية رائدة.
وتستهدف الاستراتيجية مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي للرياض ليصل إلى 1.7 تريليون ريال سعودي وخلق 1.5 مليون وظيفة عالية الجودة بحلول 2030، لتصبح الرياض من ضمن قائمة 35 مدينة من أقوى اقتصاديات المدن في العالم.
ستُصبح الرياض واحدة من أفضل 100 مدينة عالمية من حيث قابلية العيش عبر بناء شبكة خدمات عامة عالمية، ونقل متقدم، ومساكن ميسورة التكلفة.
ستتحول الرياض إلى وجهة سياحية عالمية، تستهدف جذب 33 مليون زيارة سنوياً بحلول 2030.
ستتولى الهيئة الملكية لمدينة الرياض (RCRC) تنسيق تنفيذ الاستراتيجية، وهي جهة حكومية تأسست لقيادة والإشراف على التطوير الشامل للمدينة، بما يتماشى مع رؤية القيادة.
تعمل الهيئة بالتعاون مع أكثر من 100 جهة شريكة من القطاعين الحكومي والخاص لتنفيذ الاستراتيجية.
تقود الهيئة مبادرات متعددة في مختلف أنحاء العاصمة، مستندة إلى رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التي أسست الرياض بروية متجددة قبل عقود، ورؤية سمو ولي العهد لتحويل المدينة إلى واحدة من أعظم قصص النجاح في القرن الحادي والعشرين.
تُشرف الهيئة الملكية لمدينة الرياض على البرامج التطويرية الشاملة متعددة المراحل التي تهدف إلى تطوير مدينة الرياض.
يترأس مجلس إدارة الهيئة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، ويضم في عضويته قيادات منطقة الرياض إلى جانب عدد من الوزراء البارزين.
الرئيس التنفيذي للهيئة معالي المهندس إبراهيم السلطان، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء.
ستُطلق استراتيجية الرياض 35 خطة قطاعية تتضمن ما يزيد على 300 مشروع و 100 مبادرة.
سيتم مراقبة التقدم عبر أكثر من 380 مؤشر أداء رئيسي (KPI) لضمان تحقيق الأهداف الموضوعة.
سيبلغ إجمالي الاستثمارات بين 2024-2030 حوالي 2 تريليون ريال سعودي.
وستبلغ الاستثمارات الإجمالية من القطاع الخاص وصندوق الاستثمارات العامة حوالي 2.4 تريليون ريال سعودي، في نفس الفترة.
يصل إجمالي الاستثمارات إلى 4.4 تريليون ريال سعودي حتى نهاية العقد.
تستلهم استراتيجية الرياض رؤيتها من توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، التي تتولى مسؤولية تنسيق وتنفيذ الاستراتيجية بما يتماشى مع أكثر من 380 مؤشراً رئيسي للأداء.
ترتكز هذه الرحلة التحويلية غير المسبوقة في قلب المملكة على إطار حوكمة للمشاريع يضمن المساءلة والالتزام بتنفيذ الاستراتيجية بكفاءة وفعالية واستدامة مالية.
ستُطلق الاستراتيجية قطاعات متقدمة ومستقبلية مثل التقنية الحيوية، والتقنية الرقمية، الإبداع والإعلام، مما يُسهم في تنويع الاقتصاد وخلق 1.5 مليون وظيفة عالية الجودة.
ستزيز الفرص الاستثمارية من خلال الاستثمار الكبير في البنية التحتية والمرافق، وإنشاء المشاريع الكبرى، وإجراء تغييرات تنظيمية لتحسين تنافسية الرياض وتعزيز بيئة الاستثمار.
ستقدم الرياض لوائح تنظيمية شفافة وتنافسية، بالإضافة إلى تسهيل الوصول إلى الفرص الاستثمارية، وتحسين ممارسة الأعمال لتعزيز البيئة الاستثمارية الداعمة في القطاع الخاص المحلي والأجنبي.
ستُطلق العلامة التجارية استثمر في الرياض لتسهيل الوصول إلى الفرص، كما سيُقدم مكتب دعم الاستثمار في الرياض خدمات إدارة العلاقات للمستثمرين.
ستُزال العقبات الاستثمارية عبر إنشاء مناطق اقتصادية خاصة بمعايير عالمية، وتقديم حوافز ضريبية، ولوائح تنظيمية مُبسطة، ودعم البنية التحتية.
الرعاية الصحية:
ستشهد الرعاية الصحية إصلاحات شاملة تسهم في رفع جودتها وتسهيل الوصول إليها، من خلال تقديم خدمات بمستوى عالمي تُركز على الوقاية والرعاية الشخصية باستخدام أحدث التقنيات.
التعليم:
سيتم الاستثمار بشكل كبير لتحسين أداء المعلمين، وتقديم مناهج تعليمية مبتكرة، وتحديث البنية التحتية الحالية ببناء أكثر من 1,400 مدرسة جديدة.
الإسكان:
ستوفر المدينة مجموعة متنوعة من خيارات السكن التي تُلبي احتياجات المواطنين، مع إضافة مليوني وحدة سكنية جديدة تناسب مختلف الفئات.
النقل:
إطلاق مترو الرياض وتوسعة شبكة حافلات المدينة لإنشاء أكبر شبكة نقل عام في المنطقة لتقليل الازدحام والتلوث.
تهدف استراتيجية الرياض إلى تحسين بيئة المدينة من خلال العديد من المبادرات الطموحة، حيث سيسهم مشروع الرياض الخضراء في زيادة الغطاء النباتي من 1.5% إلى 9%، وذلك بزراعة 7.5 مليون شجرة وإنشاء 3,330 حديقة حي بحلول 2030 وإنشاء 43 حديقة رئيسية تغطي أكثر من 23 كيلومتراً مربعاً، بما في ذلك حديقة الملك سلمان، وحديقة الملك عبدالعزيز، والمسار الرياضي، مع تطوير شبكة مُعالجة للمياه بطول 1,350 كيلومتراً لاستخدام 100% من مياه الصرف الصحي المُعالجة في عمليات الري، وتطبيق سياسة فرز النفايات على مستوى المنازل لزيادة معدلات التدوير إضافة إلى تطوير بنية تحتية متكاملة لشحن السيارات الكهربائية لتحقيق هدف رفع نسبة المركبات الصديقة للبيئة إلى 30%، وتقليل تركيز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 3-6% وثاني أكسيد النيتروجين بنسبة 12% مع إنتاج 50% من احتياجات الطاقة في الرياض من مصادر متجددة بحلول 2030.
ستُصبح الرياض وجهة ترفيهية عالمية تتميزبالعديد من المعالم السياحية الجديدة، وستُحول مدينة القدية الرياض إلى وجهة عالمية للترفيه والرياضة والثقافة، مع تطوير أكثر من 400 معلم سياحي، و12 مدينة ترفيهية، وحلبة سباق كيو سبيد بارك، واستاد الأمير محمد بن سلمان، ومنطقة مخصصة للألعاب والرياضات الإلكترونية، كما ستُبرز الدرعية إرثاً يمتد لـ 300 عام من تاريخ المملكة عبر تجربة تراثية في قطاع الضيافة الراقية، وسيضم المربع الجديد 9,000 غرفة فندقية، و80 مركزاً ترفيهياً متقدماً، ومساحات تجزئة مبتكرة، مع استضافة إكسبو 2030 والفعاليات الرياضية الضخمة مثل كأس آسيا 2027 وخمسة أحداث ضخمة للرياضات الإلكترونية، وتحويل موسم الرياض إلى برنامج مستمر على مدار العام، إضافة إلى تطوير مشاريع ثقافية وفنية رئيسية مثل المجمع الملكي للفنون في حديقة الملك سلمان، ودار الأوبرا الملكية ، وبرودواي الرياض، ومبادرة الرياض آرت.
رواد الأعمال وأصحاب المواهب
ستسهم الاستراتيجية في ازدهار سكان العاصمة، حيث ستضاعف الناتج المحلي الإجمالي للرياض ليصل إلى 1.7 تريليون ريال سعودي، وتخلق 1.5 مليون وظيفة جديدة بحلول عام 2030.
استراتيجية الرياض 2030 هي خطة طموحة تهدف إلى مواصلة التحول غير المسبوق لمدينة الرياض لتصبح واحدة من أكثر العواصم ازدهارًا وملاءمة للعيش في العالم، ما يضمن مستقبلاً مليئاً بالفرص لرواد الأعمال وأصحاب المواهب، إذ ستسهم في خلق وظائف متنوعة في قطاعات مختلفة، وإنشاء منظومة مبسطة تهدف إلى تسهيل العمليات التجارية، وتسهيل الوصول إلى التمويل لدعم نمو الشركات الناشئة.
ستكون تجربة الانتقال إلى الرياض تجربة سلسة وملهمة، حيث تلتقي فيها التقاليد العريقة مع التطور المدعوم ببنية تحتية عالمية وإحساس قوي بالترابط الاجتماعي، مما يخلق بيئة دافئة ترحّب بجميع السكان الجدد.
ستواصل الرياض تطورها لتصبح مركزاً لجذب أفضل أصحاب المواهب، من المحترفين في الأسواق المحلية والدولية، حيث ستقدم فرصًا استثنائية للازدهار والنمو المهني.
سيتم اتخاذ تدابير جديدة لتسهيل انتقال أصحاب المواهب العالمية إلى الرياض، إضافة إلى إصلاحات في قوانين التأشيرات وقوانين سوق العمل.
سيسهم تحسين جودة الحياة في جذب أصحاب المواهب إلى الرياض، مما يجعلها مدينة تجمع بين الفرص المهنية غير المسبوقة وجودة الحياة المحسّنة.
سيتم إطلاق منصة للإعلان عن الوظائف، حتى تساهم في الربط بين أصحاب المواهب وفرص العمل المتاحة، مما يمكنهم من الوصول إلى الصناعات الرئيسة والمساهمة في دفع النمو الاقتصادي.
تعد استراتيجية الرياض القوة الدافعة وراء تنوع اقتصاد العاصمة، مما يتيح للقطاعات الجديدة الازدهار والنمو، وتسهم هذه التحولات الاقتصادية في خلق فرص مهنية غير مسبوقة لأصحاب المواهب محلياً وعالمياً في مختلف القطاعات والصناعات.
ستعمل الرياض على دعم رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال تسهيل وصولهم إلى التمويل، بالإضافة إلى تقديم برامج تشجع على التصدير، وتعزز ريادة الأعمال النسائية، وتدعم اعتماد الحلول الرقمية.
استكشفوا قصص النجاح للمواطنين السعوديين الذين أطلقوا إمكاناتهم في الرياض، ورواد الأعمال الذين اختاروا الرياض وطنًا لهم.
كانت تجربتي في افتتاح وإدارة مطعمي في الرياض تجربة استثنائية. فقد ساعدت البيئة التنظيمية الميسرة في تسهيل بدء العمل وتشغيله، بينما أضفى تنوع السكان في العاصمة طابعًا حيويًا ومثيرًا على أيامي في العمل. أفخر بكوني جزءًا من مشهد الطهي المزدهر في مدينة الرياض.
كانت الرياض المدينة الأمثل لدعم نمو شركتي الناشئة في مجال التقنية. الفرص المتوفرة هنا مذهلة، وقد مكنتنا من التوسع بشكل أسرع مما كنّا نتصوّر. أتطلّع لرؤية ما يخبئه المستقبل لشركتنا ولقطاع التقنية بشكل عام.
كانت الرياض المكان المثالي لتطوير مسيرتي في مجال الهندسة والمساهمة في نجاح شركتي. إن حجم المشاريع هنا مذهل، وقد أتاح لنا ذلك فرصة توسيع عملياتنا وتعزيز تأثيرنا. أتطلع بشغف لما يخبئه المستقبل لشركتنا ولمدينة الرياض.
اكتشف الرياض، التي تمزج بين الأصالة والترفيه المعاصر مع ضيافة عالمية المستوى.
تسعى الرياض لتحسين جودة حياة المواطنين والمقيمين، بتقديم خدمات عامة مطورة ومساحات خضراء واسعة.
أصبحت الرياض مركزًا رائدًا للاستثمار عبر إطلاق قطاعات جديدة وتطوير البيئة استثمارية وتنظيمية داعمة للأعمال.
الزوار
ستستمتع بتجربة فريدة تجمع بين التراث الغني والترفيه المعاصر خلال زيارتك لمدينة الرياض، حيث ستغمرك أجواء الضيافة السعودية الأصيلة.
استراتيجية الرياض 2030 هي خطة طموحة تهدف إلى مواصلة التحول غير المسبوق لمدينة الرياض لتصبح واحدة من أكثر العواصم ازدهارًا وملاءمة للعيش في العالم، حيث ستقود الاستراتيجية النمو الاقتصادي، وتعزز جودة الحياة، وترسخ مكانة الرياض كمدينة عالمية رائدة، وسينعكس ذلك على التجارب الثقافية الغنية التي سيعيشها الزوار، بدءًا من استكشاف المواقع التاريخية وصولًا إلى التجارب الحديثة التي ألهمها التراث السعودي الغني، إلى جانب الترفيه العالمي، إضافة لوسائل النقل العامة المطورة ضمن بيئة آمنة ومرحبّة.
من بوابة الدرعية التاريخية، التي تحتضن حي طريف، وهو أحد المواقع المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، وتجارب الطعام الفاخرة بمطاعم حائزة على نجوم ميشلان في مطل البجيري، حتى مدينة القدية التي تعدّ وجهة الترفيه المستقبلية، تقدم الرياض تجارب متنوعة لجميع زوارها.
حصن تاريخي في قلب الرياض يقف شاهدًا على توحيد المملكة العربية السعودية، ويجسّد توحيد المملكة العربية السعودية، ويضم مقتنيات أثرية وقصصًا تعكس تاريخها وثقافتها.
مجمع ثقافي يضم عدة متاحف، بما في ذلك المتحف الوطني بالرياض، ويقدم لمحة عن تراث المملكة وتاريخها الإسلامي.
وادي يمتد لمسافة 120 كيلومترًا عبر الرياض، ويتميز بمناظره الطبيعية ومناطقه الترفيهية التي توفر للزوار تجربة ممتعة.
يُعد من أشهر أبراج الرياض، ويضم جسرًا بإطلالة بانورامية على العاصمة في الطابق 99.
واحة خضراء في قلب الرياض، تضم حديقة الملك سلمان مساحات ترفيهية متنوعة، بما في ذلك الحدائق ومسارات المشي والمعالم الثقافية التي تهدف إلى تعزيز نمط حياة صحي لسكان العاصمة.
حديقة واسعة تعكس الجمال الطبيعي للمنطقة. توفر حديقة الملك عبدالعزيز مساحة مثالية للعائلات والأفراد للاستمتاع بالطبيعة مع مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات.
مشروع متكامل يعزز الرياضة والصحة، ويضم مرافق عالمية لمختلف الأنشطة الرياضية، مما يشجع السكان على تبني نمط حياة نشط وصحي.
موقع تراثي عالمي مدرج في قائمة اليونسكو. يُعد حي الطريف القلب النابض للدرعية التاريخية، حيث يصور فن العمارة المميز والإرث الثقافي للدولة السعودية الأولى.
يقدم مطل البجيري تجربة متكاملة تجمع بين الطعام والتسوق والترفيه، بإطلالة ساحرة على حي الطريف، مما يضفي بُعدًا عصريًا على المكانة التاريخية للدرعية.
وجهة نابضة بالحياة، تجمع بين تجارب متنوعة تشمل التسوق، وتناول الطعام، والفعاليات الثقافية، والعروض الفنية، لخلق بيئة حضرية حيوية ومتجددة.
منطقة ترفيهية واسعة، تجمع بين أبرز المعالم والتجارب العالمية في الرياض، وتوفر مجموعة متنوعة من خيارات الترفيه المناسبة لجميع الفئات العمرية.
حي تقليدي يعكس الطابع الأصيل لمدينة الرياض، حيث يقدم لمحة عن الثقافة المحلية والتراث العمراني التقليدي، مع إبراز أسلوب الحياة المجتمعي القديم.
موطن لمجموعة متنوعة من الحيوانات من مختلف أنحاء العالم، توفر حديقة الحيوانات بالرياض تجربة تعليمية وترفيهية لجميع الزوار، وتعزز الوعي بالحفاظ على الحياة البرية.
تعمل الرياض على تعزيز الربط والبنية التحتية لتصبح مدينة عالمية رائدة. سترتفع الطاقة الاستيعابية لمطار الملك سلمان الدولي إلى 120 مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2030، مع إضافة ستة مدارج للطائرات.
كما سيتم ربط العاصمة بأكثر من 100 وجهة دولية بحلول 2030 من خلال إطلاق شركة طيران الرياض في عام 2025. هذه المشاريع الطموحة ستعزز مكانة الرياض كمركز سياحي عالمي، مما يسهل السفر ويحفز التنمية الاقتصادية.
ترسم استراتيجية الرياض 2030 مستقبلًا جديدًا للتنقل الحضري، حيث تضمن للسكان وقطاع الأعمال الاستفادة من نظام نقل متكامل وآمن ومستدام.
تم تشغيل قطار الرياض بالكامل في عام 2024 ليشكل الأساس لشبكة النقل العام في العاصمة، حيث يتألف من ستة خطوط و85 محطة ويمتد على طول 176 كيلومترًا، حيث سيحدث هذا تحولًا كبيرًا في التنقل الحضري عبر تقليل الازدحام المروري وتعزيز الاستدامة.
ستشهد شبكة حافلات الرياض توسعًا كبيرًا، مع أكثر من 50 مسارًا و800 حافلة و2,000 محطة. كما ستسهم إضافة 30 حافلة جديدة وخدمة الحافلات المتاحة عند الطلب في تعزيز سهولة تنقل الزوار داخل المدينة.
سيتم توفير خدمة النقل المشترك في نظام النقل العام عبر شراكات مع شركات السيارات عند الطلب مثل أوبر وكريم، لتوفير سيارات أجرة آمنة وموثوقة للزوار في أول وآخر مراحل رحلتهم.
زوروا المملكة العربية السعودية حيث يلتقي التاريخ العريق بالطموحات المستقبلية، واستكشفوا آثار العلا القديمة، ومدينتي الرياض وجدة النابضتين بالحياة، والسواحل الساحرة للبحر الأحمر. عيشوا تجربة ثقافية غنية، وضيافة لا مثيل لها، في وجهة تفخر بإرثها الغني وتتطلع للمستقبل بطموح.
تنقل في المدينة بسهولة وسرعة مع قطار الرياض الذي تم افتتاحه مؤخرًا، ليمنحك فرصة استكشاف مختلف مناطق العاصمة.
تنقّل في طرقات الرياض واستمتع باستكشاف شبكة الحافلات المتكاملة التي تربط مناطق المدينة، بالإضافة إلى خدمات السيارات المعترف بها عالمياً.
استمتع بتجربة نكهات الرياض المتنوعة، من المأكولات السعودية التقليدية إلى المطاعم العالمية الشهيرة، حيث تُعد الرياض وجهة مثالية لعشاق تجارب الطهي.
عد بالزمن إلى الوراء واستكشف الدرعية التاريخية، التي تحتضن حي طريف المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، وتستعرض بمبانيها الطينية القديمة التراث الغني للمملكة.
ستقدم مدينة القدية تجارب ترفيهية متنوعة لجميع الأعمار، بدءًا من المنتزهات الترفيهية المثيرة والمرافق الرياضية وحتى التجارب الثقافية الغنية.
تحتضن الرياض أبرز الفعاليات الرياضية العالمية، من مباريات كرة القدم والمنافسات الحماسية في الملاكمة وبطولات التنس والجولف، بمشاركة كبار الرياضيين وحضور أبرز نجوم العالم.
أصبحت المدينة مركزًا رئيسيًا للفعاليات العالمية، إذ يجذب موسم الرياض ملايين الزوار، وتستعد العاصمة لاستضافة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034 لكرة القدم
اكتشف الرياض، التي تمزج بين الأصالة والترفيه المعاصر مع ضيافة عالمية المستوى.
تقدم الرياض العديد من الفرص للمواهب الشابة ورواد الأعمال من جميع أنحاء العالم.
أصبحت الرياض مركزًا رائدًا للاستثمار عبر إطلاق قطاعات جديدة وتطوير البيئة استثمارية وتنظيمية داعمة للأعمال.
تسعى الرياض لتحسين جودة حياة المواطنين والمقيمين، بتقديم خدمات عامة مطورة ومساحات خضراء واسعة.
المستثمرون
أصبحت الرياض مركزًا رائدًا للاستثمار عبر إطلاق قطاعات جديدة وتطوير البيئة استثمارية وتنظيمية داعمة للأعمال.
استراتيجية الرياض 2030 هي خطة طموحة تهدف إلى مواصلة التحول غير المسبوق لمدينة الرياض لتصبح واحدة من أكثر العواصم ازدهارًا وملاءمة للعيش في العالم، حيث ستقود الاستراتيجية النمو الاقتصادي، وتعزز جودة الحياة، وترسخ مكانة الرياض كمدينة عالمية رائدة، كما ستعمل على جذب الاستثمارات في القطاعات المستقبلية مثل التكنولوجيا الحيوية، والذكاء الاصطناعي، والصناعات الإبداعية والإعلامية، وقد ساهمت اللوائح الاستثمارية المحدثة في زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 20% في عام 2023 مقارنة بعام 2022، مع توفير مناطق اقتصادية خاصة جديدة (SEZs) لمزيد من الحوافز.
يقدم برنامج المقر الإقليمي حوافز مغرية للشركات متعددة الجنسيات حتى تدير عملياتها الإقليمية من مدينة الرياض، من ضمن هذه الحوافز الإعفاءات الضريبية، الأولوية في الوصول إلى العقود الحكومية، تسريع إصدار التأشيرات لاستقطاب أصحاب المواهب، والدعم الحكومي.
تعمل استراتيجية الرياض 2030 على إنشاء بيئة أعمال تنافسية عالميًا، وتعزيز الفرص الاستثمارية، وخلق منظومة متكاملة مصممة لدعم نمو الأعمال وتحقيق عوائد استثمارية عالية.
أسهمت اللوائح والأنظمة المتوافقة مع المعايير الدولية في زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 20% في عام 2023 مقارنة بعام 2022، بالإضافة إلى تطوير بيئة أعمال أكثر جاذبية.
تعمل الاستراتيجية على تحفيز القطاعات التي ستُشكّل اقتصاد العالم، عبر خلق بيئة ملائمة للنمو في مجالات التقنية الحيوية، والابتكار الرقمي، والصناعات الإبداعية.
بالاستفادة من الأساس الصناعي القوي للمدينة، تعمل الاستراتيجية على إطلاق الإمكانات الكاملة لقطاعات التصنيع واللوجستيات الرئيسة في الرياض وذلك من خلال تطوير الربط والبنية التحتية.
ساهم برنامج المقر الإقليمي في تأسيس أكثر من 500 مقر رئيسي للشركات العالمية في السعودية، يقع أكثر من 90% من هذه المقرات في الرياض.
ستعمل استراتيجية الرياض 2030 على تعزيز مكانة الرياض كمركز مالي عالمي، من خلال تعزيز الابتكار ووضع المعايير الدولية في مجالات التقنية المالية، والتمويل الأخضر، والتمويل الإسلامي، مما سيسهم في تشكيل مستقبل المشهد المالي العالمي والإقليمي.
يُعد قطاع التقنية الحيوية في الرياض من القطاعات المهيأة للاستثمار. ضمن منظومة حيوية مزدهرة تستثمر فيها رؤوس الأموال الجريئة، سيستضيف مركز الرياض للتقنية الحيوية أكثر من 200 شركة، مما سيعزز التقدم في مجالات الجينوميات والتصنيع الحيوي والرعاية الصحية.
يقدم حي الرياض الإبداعي في الدرعية فرص استثمارية مثيرة في مجالات الإعلام وصناعة المحتوى، كما سيسهم في جذب أصحاب المواهب من خلال الحوافز والتسهيلات المتطورة.
يعد مركز الابتكار الرقمي في الرياض وجهة استثمارية رئيسية، حيث يسهم في جذب شركات التقنية العالمية والشركات الناشئة بفضل اللوائح المواتية والمنطقة الاقتصادية الخاصة للحوسبة السحابية والمعلوماتية.
قطاع الصناعة في الرياض يتهيأ لتوسعات كبيرة، مما يوفر فرص استثمارية هامة في مجالات اللوجستيات والصناعة.
تتجه الرياض لتصبح مركزًا لوجستيًا عالميًا رائدًا، حيث سيتم تطوير مطار الملك سلمان الدولي، وإنشاء منطقة لوجستية خاصة جديدة، إلى جانب إطلاق شركة طيران الرياض، مما يسهم في تسهيل التجارة وتعزيز حركة البضائع عبر لوائح متطورة وبنية تحتية متقدمة.
أصبحت الرياض مثالاً حيًا على تقدم المملكة وتنويعها ومرونتها، وهي واحدة من أعظم قصص النجاح في القرن الواحد والعشرين، ولقد شهدنا عن كثب تقدم المدينة وتطورها من خلال تأسيس مقرنا الإقليمي في الرياض. ومن المتوقع أن تسهم استراتيجية الرياض 2030 في تعزيز سلاسة الأعمال من خلال لوائح تنظيمية داعمة وإطلاق مناطق اقتصادية ولوجستية جديدة. نحن متحمسون لأن نكون جزءًا من مستقبل يكون فيه القطاع الخاص شريكًا رئيسيًا في استكشاف إمكانيات القطاعات الرئيسية والناشئة، حيث تتوافر فرص استثمارية تقدر بـ 1.9 تريليون ريال.
ستعمل استراتيجية الرياض 2030 على استقطاب الكفاءات المحلية والعالمية من خلال مبادرات جديدة واستثمارات كبيرة في القطاعات الحيوية للنمو الاقتصادي وتنويع مصادره.
جهة متخصصة في رصد الفجوات المهارية في سوق العمل، وتقديم توصيات بسياسات جديدة لجذب المواهب والحفاظ عليها.
استكمالًا لنجاح مبادرة جدارات، ستسهم الاستراتيجية في تمكين المواطنين السعوديين من العثور على فرص عمل مناسبة.
إجراء الأبحاث حول قوانين وأنظمة سوق العمل لجعل الرياض وجهة أكثر جاذبية للعمل والاستقرار المهني.
اكتشف الرياض، التي تمزج بين الأصالة والترفيه المعاصر مع ضيافة عالمية المستوى.
تسعى الرياض لتحسين جودة حياة المواطنين والمقيمين، بتقديم خدمات عامة مطورة ومساحات خضراء واسعة.
تقدم الرياض العديد من الفرص للمواهب الشابة ورواد الأعمال من جميع أنحاء العالم.