استراتيجية الرياض هي خطة طموحة تهدف إلى مواصلة رحلة التحول غير المسبوقة لمدينة الرياض بصفتها عاصمة الطموح، كما تسعى الاستراتيجية إلى تحقيق نمو اقتصادي، وتعزيز جودة الحياة في الرياض، وتحويلها إلى مدينة عالمية رائدة.
ستعمل هذه الاستراتيجية على دفع النمو الاقتصادي والازدهار في العاصمة، وتعزيز جودة الحياة للمواطنين والمقيمين، وترسيخ مكانة الرياض كمدينة عالمية رائدة، ودفع المملكة نحو تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ستضمن الاستراتيجية إطلاق الإمكانات الكاملة لمدينة الرياض من خلال توحيد المبادرات السابقة والمشاريع الجارية والخطط المستقبلية تحت رؤية موحدة.
قامت الهيئة الملكية لمدينة الرياض استشارة أكثر من 30 خبيرًا عالميًا، وإجراء مقارنات معيارية مع 8 مدن عالمية في مجالات الاقتصاد واستقطاب المواهب وجودة الحياة، كما أجرت مقابلات مع أكثر من 4,700 من أصحاب المواهب المحليين والعالميين، وقامت بتحليل أكثر من 50 استراتيجية وطنية سعودية، وأجرت اجتماعات مواءمة مع أكثر من 450 جهة من الجهات المعنية.
تم إطلاق استراتيجية الرياض من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، في خطاب وجهه إلى الشعب بتاريخ [XXXX]، وأوضح سموه إن استراتيجية الرياض 2030 تعتمد على خطط واضحة وقابلة للقياس، ستعزز التوازن بين القطاعات المختلفة في المدينة، وستعمل على تحفيز الاقتصاد المحلي وخلق فرص العمل، وتعزيز جودة الحياة لسكان المدينة.
ستؤدي الاستراتيجية دورًا هامّاً في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 التي تقوم على بناء مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح، حيث ستعمل على تنويع اقتصاد الرياض من خلال تحفيز قطاعات جديدة عالية النمو، وتوفير وظائف ذات جودة، بناء بيئة جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين.
كما ستصبح الرياض ضمن أفضل 100 مدينة في العالم من حيث قابلية للعيش، مما يعزز مكانتها على الساحة الدولية بين السياح ورجال الأعمال وصناع القرار في المشهد العالمي.
تهدف استراتيجية الرياض إلى دفع عجلة النمو الاقتصادي، وتقديم جودة حياة استثنائية، وتحويل الرياض إلى مدينة عالمية رائدة.
وتستهدف الاستراتيجية مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي للرياض ليصل إلى 1.7 تريليون ريال سعودي وخلق 1.5 مليون وظيفة عالية الجودة بحلول 2030، لتصبح الرياض من ضمن قائمة 35 مدينة من أقوى اقتصاديات المدن في العالم.
ستُصبح الرياض واحدة من أفضل 100 مدينة عالمية من حيث قابلية العيش عبر بناء شبكة خدمات عامة عالمية، ونقل متقدم، ومساكن ميسورة التكلفة.
ستتحول الرياض إلى وجهة سياحية عالمية، تستهدف جذب 33 مليون زيارة سنوياً بحلول 2030.
ستتولى الهيئة الملكية لمدينة الرياض (RCRC) تنسيق تنفيذ الاستراتيجية، وهي جهة حكومية تأسست لقيادة والإشراف على التطوير الشامل للمدينة، بما يتماشى مع رؤية القيادة.
تعمل الهيئة بالتعاون مع أكثر من 100 جهة شريكة من القطاعين الحكومي والخاص لتنفيذ الاستراتيجية.
تقود الهيئة مبادرات متعددة في مختلف أنحاء العاصمة، مستندة إلى رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التي أسست الرياض بروية متجددة قبل عقود، ورؤية سمو ولي العهد لتحويل المدينة إلى واحدة من أعظم قصص النجاح في القرن الحادي والعشرين.
تُشرف الهيئة الملكية لمدينة الرياض على البرامج التطويرية الشاملة متعددة المراحل التي تهدف إلى تطوير مدينة الرياض.
يترأس مجلس إدارة الهيئة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، ويضم في عضويته قيادات منطقة الرياض إلى جانب عدد من الوزراء البارزين.
الرئيس التنفيذي للهيئة معالي المهندس إبراهيم السلطان، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء.
ستُطلق استراتيجية الرياض 35 خطة قطاعية تتضمن ما يزيد على 300 مشروع و 100 مبادرة.
سيتم مراقبة التقدم عبر أكثر من 380 مؤشر أداء رئيسي (KPI) لضمان تحقيق الأهداف الموضوعة.
سيبلغ إجمالي الاستثمارات بين 2024-2030 حوالي 2 تريليون ريال سعودي.
وستبلغ الاستثمارات الإجمالية من القطاع الخاص وصندوق الاستثمارات العامة حوالي 2.4 تريليون ريال سعودي، في نفس الفترة.
يصل إجمالي الاستثمارات إلى 4.4 تريليون ريال سعودي حتى نهاية العقد.
تستلهم استراتيجية الرياض رؤيتها من توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، التي تتولى مسؤولية تنسيق وتنفيذ الاستراتيجية بما يتماشى مع أكثر من 380 مؤشراً رئيسي للأداء.
ترتكز هذه الرحلة التحويلية غير المسبوقة في قلب المملكة على إطار حوكمة للمشاريع يضمن المساءلة والالتزام بتنفيذ الاستراتيجية بكفاءة وفعالية واستدامة مالية.
ستُطلق الاستراتيجية قطاعات متقدمة ومستقبلية مثل التقنية الحيوية، والتقنية الرقمية، الإبداع والإعلام، مما يُسهم في تنويع الاقتصاد وخلق 1.5 مليون وظيفة عالية الجودة.
ستزيز الفرص الاستثمارية من خلال الاستثمار الكبير في البنية التحتية والمرافق، وإنشاء المشاريع الكبرى، وإجراء تغييرات تنظيمية لتحسين تنافسية الرياض وتعزيز بيئة الاستثمار.
ستقدم الرياض لوائح تنظيمية شفافة وتنافسية، بالإضافة إلى تسهيل الوصول إلى الفرص الاستثمارية، وتحسين ممارسة الأعمال لتعزيز البيئة الاستثمارية الداعمة في القطاع الخاص المحلي والأجنبي.
ستُطلق العلامة التجارية استثمر في الرياض لتسهيل الوصول إلى الفرص، كما سيُقدم مكتب دعم الاستثمار في الرياض خدمات إدارة العلاقات للمستثمرين.
ستُزال العقبات الاستثمارية عبر إنشاء مناطق اقتصادية خاصة بمعايير عالمية، وتقديم حوافز ضريبية، ولوائح تنظيمية مُبسطة، ودعم البنية التحتية.
الرعاية الصحية:
ستشهد الرعاية الصحية إصلاحات شاملة تسهم في رفع جودتها وتسهيل الوصول إليها، من خلال تقديم خدمات بمستوى عالمي تُركز على الوقاية والرعاية الشخصية باستخدام أحدث التقنيات.
التعليم:
سيتم الاستثمار بشكل كبير لتحسين أداء المعلمين، وتقديم مناهج تعليمية مبتكرة، وتحديث البنية التحتية الحالية ببناء أكثر من 1,400 مدرسة جديدة.
الإسكان:
ستوفر المدينة مجموعة متنوعة من خيارات السكن التي تُلبي احتياجات المواطنين، مع إضافة مليوني وحدة سكنية جديدة تناسب مختلف الفئات.
النقل:
إطلاق مترو الرياض وتوسعة شبكة حافلات المدينة لإنشاء أكبر شبكة نقل عام في المنطقة لتقليل الازدحام والتلوث.
تهدف استراتيجية الرياض إلى تحسين بيئة المدينة من خلال العديد من المبادرات الطموحة، حيث سيسهم مشروع الرياض الخضراء في زيادة الغطاء النباتي من 1.5% إلى 9%، وذلك بزراعة 7.5 مليون شجرة وإنشاء 3,330 حديقة حي بحلول 2030 وإنشاء 43 حديقة رئيسية تغطي أكثر من 23 كيلومتراً مربعاً، بما في ذلك حديقة الملك سلمان، وحديقة الملك عبدالعزيز، والمسار الرياضي، مع تطوير شبكة مُعالجة للمياه بطول 1,350 كيلومتراً لاستخدام 100% من مياه الصرف الصحي المُعالجة في عمليات الري، وتطبيق سياسة فرز النفايات على مستوى المنازل لزيادة معدلات التدوير إضافة إلى تطوير بنية تحتية متكاملة لشحن السيارات الكهربائية لتحقيق هدف رفع نسبة المركبات الصديقة للبيئة إلى 30%، وتقليل تركيز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 3-6% وثاني أكسيد النيتروجين بنسبة 12% مع إنتاج 50% من احتياجات الطاقة في الرياض من مصادر متجددة بحلول 2030.
ستُصبح الرياض وجهة ترفيهية عالمية تتميزبالعديد من المعالم السياحية الجديدة، وستُحول مدينة القدية الرياض إلى وجهة عالمية للترفيه والرياضة والثقافة، مع تطوير أكثر من 400 معلم سياحي، و12 مدينة ترفيهية، وحلبة سباق كيو سبيد بارك، واستاد الأمير محمد بن سلمان، ومنطقة مخصصة للألعاب والرياضات الإلكترونية، كما ستُبرز الدرعية إرثاً يمتد لـ 300 عام من تاريخ المملكة عبر تجربة تراثية في قطاع الضيافة الراقية، وسيضم المربع الجديد 9,000 غرفة فندقية، و80 مركزاً ترفيهياً متقدماً، ومساحات تجزئة مبتكرة، مع استضافة إكسبو 2030 والفعاليات الرياضية الضخمة مثل كأس آسيا 2027 وخمسة أحداث ضخمة للرياضات الإلكترونية، وتحويل موسم الرياض إلى برنامج مستمر على مدار العام، إضافة إلى تطوير مشاريع ثقافية وفنية رئيسية مثل المجمع الملكي للفنون في حديقة الملك سلمان، ودار الأوبرا الملكية ، وبرودواي الرياض، ومبادرة الرياض آرت.