ستسهم الاستراتيجية في ازدهار سكان العاصمة، حيث ستضاعف الناتج المحلي الإجمالي للرياض ليصل إلى 1.7 تريليون ريال سعودي، وتخلق 1.5 مليون وظيفة جديدة بحلول عام 2030.
استراتيجية الرياض 2030 هي خطة طموحة تهدف إلى مواصلة التحول غير المسبوق لمدينة الرياض لتصبح واحدة من أكثر العواصم ازدهارًا وملاءمة للعيش في العالم، ما يضمن مستقبلاً مليئاً بالفرص لرواد الأعمال وأصحاب المواهب، إذ ستسهم في خلق وظائف متنوعة في قطاعات مختلفة، وإنشاء منظومة مبسطة تهدف إلى تسهيل العمليات التجارية، وتسهيل الوصول إلى التمويل لدعم نمو الشركات الناشئة.
ستكون تجربة الانتقال إلى الرياض تجربة سلسة وملهمة، حيث تلتقي فيها التقاليد العريقة مع التطور المدعوم ببنية تحتية عالمية وإحساس قوي بالترابط الاجتماعي، مما يخلق بيئة دافئة ترحّب بجميع السكان الجدد.
ستواصل الرياض تطورها لتصبح مركزاً لجذب أفضل أصحاب المواهب، من المحترفين في الأسواق المحلية والدولية، حيث ستقدم فرصًا استثنائية للازدهار والنمو المهني.
سيتم اتخاذ تدابير جديدة لتسهيل انتقال أصحاب المواهب العالمية إلى الرياض، إضافة إلى إصلاحات في قوانين التأشيرات وقوانين سوق العمل.
سيسهم تحسين جودة الحياة في جذب أصحاب المواهب إلى الرياض، مما يجعلها مدينة تجمع بين الفرص المهنية غير المسبوقة وجودة الحياة المحسّنة.
سيتم إطلاق منصة للإعلان عن الوظائف، حتى تساهم في الربط بين أصحاب المواهب وفرص العمل المتاحة، مما يمكنهم من الوصول إلى الصناعات الرئيسة والمساهمة في دفع النمو الاقتصادي.
تعد استراتيجية الرياض القوة الدافعة وراء تنوع اقتصاد العاصمة، مما يتيح للقطاعات الجديدة الازدهار والنمو، وتسهم هذه التحولات الاقتصادية في خلق فرص مهنية غير مسبوقة لأصحاب المواهب محلياً وعالمياً في مختلف القطاعات والصناعات.
ستعمل الرياض على دعم رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال تسهيل وصولهم إلى التمويل، بالإضافة إلى تقديم برامج تشجع على التصدير، وتعزز ريادة الأعمال النسائية، وتدعم اعتماد الحلول الرقمية.
استكشفوا قصص النجاح للمواطنين السعوديين الذين أطلقوا إمكاناتهم في الرياض، ورواد الأعمال الذين اختاروا الرياض وطنًا لهم.
كانت تجربتي في افتتاح وإدارة مطعمي في الرياض تجربة استثنائية. فقد ساعدت البيئة التنظيمية الميسرة في تسهيل بدء العمل وتشغيله، بينما أضفى تنوع السكان في العاصمة طابعًا حيويًا ومثيرًا على أيامي في العمل. أفخر بكوني جزءًا من مشهد الطهي المزدهر في مدينة الرياض.
كانت الرياض المدينة الأمثل لدعم نمو شركتي الناشئة في مجال التقنية. الفرص المتوفرة هنا مذهلة، وقد مكنتنا من التوسع بشكل أسرع مما كنّا نتصوّر. أتطلّع لرؤية ما يخبئه المستقبل لشركتنا ولقطاع التقنية بشكل عام.
كانت الرياض المكان المثالي لتطوير مسيرتي في مجال الهندسة والمساهمة في نجاح شركتي. إن حجم المشاريع هنا مذهل، وقد أتاح لنا ذلك فرصة توسيع عملياتنا وتعزيز تأثيرنا. أتطلع بشغف لما يخبئه المستقبل لشركتنا ولمدينة الرياض.
اكتشف الرياض، التي تمزج بين الأصالة والترفيه المعاصر مع ضيافة عالمية المستوى.
تسعى الرياض لتحسين جودة حياة المواطنين والمقيمين، بتقديم خدمات عامة مطورة ومساحات خضراء واسعة.
أصبحت الرياض مركزًا رائدًا للاستثمار عبر إطلاق قطاعات جديدة وتطوير البيئة استثمارية وتنظيمية داعمة للأعمال.