مدينة الرياض للتقنية الحيوية
ستستضيف مدينة الرياض للتقنية الحوية أكثر من 200 شركة متخصصة في مجال التقنية الحيوية، تعمل على تحقيق تقدم في مجالات الجينوم والتصنيع الحيوي والرعاية الصحية المستدامة، كما ستزدهر هذه الشركات ضمن مركز مصمم خصيصًا للابتكار وبدعم من صناديق استثمارية موجهة للتقنية الحيوية ورؤوس أموال جريئة، وتهدف الاستراتيجية إلى ترسيخ مكانة الرياض كمركز رائد إقليميًا في مجال التكنولوجيا الحيوية والصناعات الدوائية الحيوية، بما يعزز النمو ويدعم الاكتشافات العلمية.
مؤسسة الرياض غير الربحية
"تأسست مؤسسة الرياض غير الربحية كجهة مستقلة تحت مظلة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، تهدف إلى دعم وتطوير العمل المؤسسي والاجتماعي بمختلف أشكاله، وتشجيع البحوث والدراسات والمبادرات الاجتماعية، وتتولى المؤسسة تمويل وتصميم وإطلاق برامج تسهم في بناء قطاع اجتماعي نابض بالحياة وقادر على الصمود، مع تعزيز الفخر الوطني بفضل امتلاكها لأكبر قاعدة أصول في العالم، كما تسعى إلى رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي، وتوفير فرص العمل، وتحسين جودة الحياة، وزيادة معدلات العمل التطوعي وعدد المؤسسات غير الربحية، مستندة في ذلك إلى ركائز الشمولية والصحة والاستدامة والتواصل.
"
استراتيجية الرياض
ستسهم استراتيجية الرياض 2030 في تعزيز نمو الاقتصاد وتحسين جودة حياة المواطنين والمقيمين، لتكون الرياض من المدن الرائدة على مستوى العالم.
بصفتي أميراً لمنطقة الرياض سابقاً، عايشت تحوُّل المدينة الصحراوية التي يسكنها أقل من 200 ألف نسمة، إلى مدينة مزدهرة يقطنها ما يقارب من 8 ملايين نسمة.
واليوم، نطلق استراتيجية الرياض 2030؛ لنرسم ملامح حقبة جديدة من التطور والازدهار لعاصمتنا. هذه الاستراتيجية الطموحة ليست مجرد خطة، بل هي شاهد على الرؤية الراسخة وعزيمة الشعب. وبفضل الله، ستواصل الرياض رحلتها كمنارة عالمية للقوة الاقتصادية والغنى الثقافي وجودة الحياة. معاً، نواصل في بناء مدينة تصوِّر عظمة وطننا وآمال أجيالنا القادمة، مع الحفاظ على القيم والمبادئ الراسخة في مجتمعنا.
يمتدّ عمر الرياض إلى 750 سنة قبل الميلاد، حيث كانت تسمى بـ(حجر اليمامة). وبرؤية وحكمة وقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -أيده الله- أصبحت الرياض إحدى أهم مدن العالم.
وفي الوقت الذي نسابق فيه الزمن -بكل ثبات، لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030- نطلق "استراتيجية الرياض 2030"، تلك الرؤية الطموحة التي تعكس عمق التزامنا ببناء مستقبل مزدهر ومستدام لهذه المدينة العريقة، حيث نسعى -من خلالها- لتنفيذ تنمية شاملة ومستدامة لنكمل رحلة مدينة الرياض "عاصمة الطموح" التي يفخر بها الجميع
شهدت الرياض -في السنوات الأخيرة- تطوراً لافتاً، حيث انتقلت من مدينة هادئة إلى مدينة عالمية نابضة بالحياة. وستَبني الاستراتيجية على هذا التقدم؛ لتصبح الرياض مركز عالمياً للأعمال والاستثمار والسياحة، ومدينة تزدهر فيها جودة الحياة للسكان.
تمثل استراتيجية الرياض 2030، مخططاً شاملاً يتألّف من 35 خطة منفصلة، تتضمن أكثر من 300 مشروع و100 مبادرة.
ستحول استراتيجية الرياض 2030 مدينة الرياض إلى واحدة من أكثر المدن القابلة للعيش في العالم، مما يحسن جودة الحياة وينشر الازدهار الاقتصادي للأجيال الحالية والمستقبلية.
تحوِّل استراتيجية الرياض 2030 مدينة الرياض إلى مركز لجذب أصحاب المواهب من المهنيين المحليين والدوليين، عبر توفير جودة حياة محسّنة وفرص اقتصادية استثنائية.
ستسهم استراتيجية الرياض 2030 في تعزيز مكانة الرياض في مجالات الاستثمار وتسهيل ممارسة الأعمال فيها.
تحوِّل استراتيجية الرياض 2030 مدينة الرياض إلى وجهة عالمية تمزج الإرث والتاريخ العريق في الحياة اليومية المعاصرة.
اقرؤوا أخر أخبار استراتيجية الرياض 2030