تكلفة خلق الوظائف وتطوير البنية التحتية والعقارات في الرياض أقل بحوالي 30% مقارنة بالمدن الأخرى في المملكة العربية السعودية، وتُعد الرياض إحدى الركائز الأساسية للنمو الاقتصادي في المملكة.
تعزز استراتيجية الرياض إنشاء بيئة عمل داعمة وتطبيق أنظمة ميسرة وسياسات شفافة، بهدف تحويل الرياض إلى مركز عالمي للاستثمار الأجنبي المباشر. كما تعمل الاستراتيجية على فتح آفاق جديدة للاستثمار، وتعزيز منظومة ريادة الأعمال، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة على حد سواء.
ستدفع استراتيجية الرياض 2030 المدينة لتصبح وجهة جذب للمواهب المحلية والعالمية من خلال مبادرات جديدة واستثمارات كبيرة.
ستصبح الرياض مدينة رائدة عالميًا في مجال التقنية الحيوية من خلال إنشاء منظومة مزدهرة للأعمال والشركات الناشئة في هذا القطاع، مما يضع المملكة العربية السعودية في طليعة الابتكار في هذا القطاع.
ستقدم الاستراتيجية لوائح واضحة، وتبسط العمليات، وتطلق مبادرات تهدف إلى تقليل التكلفة والتعقيد في ممارسة الأعمال، مما يخلق بيئة استثمارية أكثر سلاسة للمستثمرين.
ستعمل الرياض على تحفيز قطاع الإبداع والإعلام من خلال إنشاء حي الرياض الإبداعي في الدرعية.
ستعزز استراتيجية الرياض 2030 مكانة العاصمة كمركز رائد ومبتكر في التقنية المالية، والتمويل الأخضر، والتمويل الإسلامي، مع دعم التحول الرقمي للاقتصاد السعودي.
ستطلق استراتيجية الرياض 2030 مشاريع ومبادرات تستفيد من الأسس الصناعية المتينة للمدينة، مما يعزز الإنتاجية ويرفع المساهمة الاقتصادية للقطاع.
تحتضن الرياض أهم منظومة ريادية في قطاع التقنية الرقمية في المملكة، وستعزز مكانتها كمركز عالمي للتقنية والابتكار الرقمي.
ستسرع استراتيجية الرياض 2030 التحول الرقمي في العاصمة من خلال الاستثمار في بنية تحتية وتقنيات الاتصالات المتقدمة.
سترسخ استراتيجية الرياض 2030 مكانة العاصمة كمركز لوجستي عالمي رائد، مما يعزز التجارة ويسهل حركة البضائع من وإلى الرياض.
ستعمل استراتيجية الرياض 2030 على تنويع وتأمين اقتصاد الرياض للمستقبل، مما يعزز الازدهار ويوفر فرصاً غير مسبوقة للأجيال القادمة.
الاستفادة القصوى من إمكانيات الصناعات الرئيسية في الرياض.
تمكين تطوير القطاعات التي تشكل مستقبل العالم.
أن تصبح وجهة جذب للمواهب المحلية والعالمية.
أن تصبح مركزًا للتجارة والأنشطة التجارية من خلال الربط العالمي.
خلق بيئة مهيأة للاستثمار ونمو الأعمال.
- التقنية الحيوية
- الإبداع والإعلام
- التقنية الرقمية
- الخدمات المالية وخدمات الأعمال
- الاتصالات
- جذب الاستثمار والتنافسية
- استقطاب المواهب والحفاظ عليها
- التصنيع
- النقل والخدمات اللوجستية
ستعمل استراتيجية الرياض 2030 على تنويع وتأمين اقتصاد الرياض للمستقبل، مما يعزز الازدهار ويوفر فرصاً غير مسبوقة للأجيال القادمة.
تهدف استراتيجية الرياض 2030 إلى جعل الرياض واحدة من أفضل 100 مدينة في العالم من حيث قابلية العيش.
ستواصل استراتيجية الرياض 2030 دفع مسيرة العاصمة نحو أن تصبح واحدة من أبرز المدن العالمية المرتبطة بالعالم.