Desert City Will Turn Green in $23 billion Project
Saudi Arabia aims to turn its arid capital into a desert oasis, though the ambitious project may encounter issues that have plagued the kingdom's other sustainability-focused initiatives.
Nicknamed "Green Riyadh," the urban forestation effort aims to improve the air quality and reduce the temperature in the capital. Characteristic of the kingdom's recent efforts at urban regeneration, the big-budget transformation of Riyadh into a verdant metropolis would be a significant victory for Prince Salman's Vision 2030.
الصفحة غير موجودة
عذرًا، الصفحة التي تبحث عنها غير موجودة. قد تكون قد كتبت العنوان بشكل غير صحيح أو ربما تم نقل الصفحة.
تواصل معنا
نثمّن ملاحظاتكم القيّمة، فمشاركتكم تدفعنا نحو بناء مدينة أكثر ازدهارًا للجميع، سواء كانت اقتراحًا للتطوير أو فكرة مبتكرة أو رؤية طموحة.
7666 شارع عمرو الضمري – حي السفارات
الرياض 12512 – 3166
المملكة العربية السعودية
التعليم في الرياض
يُعدّ قطاع التعليم في الرياض ركيزة أساسية لازدهار المدينة الاقتصادي، حيث يساهم في تشكيل قادة المستقبل.
مع الأهداف الاقتصادية الطموحة والرؤية التي تسعى لجعل الرياض مركزًا عالميًا للابتكار، وضعت الرياض استراتيجية تعليمية تبرز التزامها بتطوير القطاع وصولًا إلى أن تصبح العاصمة السعودية مركزًا رائدًا للتعليم والتميز في جميع المستويات التعليمية.
تعتمد الاستراتيجية على رؤية واضحة تهدف لبناء قطاع تعليم فعّال، ميسّر، ومستدام، يتماشى مع احتياجات سوق العمل المتغيرة. سيتم تنفيذ هذه الرؤية من خلال الاستثمارات العامة والخاصة، وبناء القدرات المستهدفة، وتطوير البنية التحتية الحديثة. كما تسعى الاستراتيجية إلى إنشاء منظومة تعليمية مؤثرة تعزز من جودة الحياة في الرياض، وتجذب العائلات والمواهب من داخل المملكة وخارجها، بفضل التزام العديد من الأطراف المعنية.
تتضمن استراتيجية قطاع التعليم مجموعة من الإصلاحات الواسعة والمبادرات الاستراتيجية التي حقق العديد منها نجاحًا بارزًا في الفترة السابقة. تشمل الإصلاحات الرئيسية كافة مستويات التعليم ما قبل الجامعي، والتعليم العالي، والتعليم الفني والتدريب المهني. وتعتمد هذه الإصلاحات على نهج مزدوج، يجمع بين معالجة القصور والعيوب الحالية والاستعداد للمستقبل، بحيث يضمن تلبية احتياجات التعليم وسوق العمل بشكل استباقي.
كما تعطي الاستراتيجية الأولوية لرفع معايير الجودة في مستوى التعليم ما قبل الجامعي، من خلال زيادة المشاركة من القطاع الخاص، مع التركيز على تيسير الوصول للفئات السكانية المحرومة.
لقد أحرز تقدم ملحوظ بفضل مبادرة جذب المدارس الدولية، التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حيث تم افتتاح 12 مدرسة دولية في الرياض منذ عام 2021، بما في ذلك سبع مدارس من المملكة المتحدة وخمس مدارس من سنغافورة وإسبانيا، وستبدأ أيضًا مدارس إليسمير وباكسوود فروعها في الرياض عبر مشاريع مشتركة في عام 2024، حيث تسهم الهيئة الملكية لمدينة الرياض في تسهيل العمليات الرئيسية مثل الترخيص وتحديد فرص الاستثمار.
بالنسبة للتعليم العالي، تشهر جامعة الملك سعود تحوّلاً كبيراً يهدف إلى وصولها لتصنيف بارز بين أفضل 10 جامعات في العالم. كما تسعى الاستراتيجية لزيادة نسبة الطلاب الدوليين إلى 15% من إجمالي الطلاب، وذلك من خلال تعزيز القدرات البحثية ووجود الجامعات والأكاديميين الدوليين. وتأتي خطة جامعة ولاية أريزونا لإنشاء جامعة جديدة ومدرسة تابعة لها في الرياض من بين الجهود الرئيسية نحو تحقيق هذا الهدف.
تمثل استراتيجية التعليم في الرياض التزام العاصمة باستخدام التعليم كحافز للتغيير الإيجابي. فالتعليم، أكثر من كونه طريقًا للنجاح الفردي، هو أساس للمرونة الاقتصادية، والتقدم الاجتماعي، والنمو طويل الأمد للرياض كمركز عالمي للمواهب والابتكار.
يُعدّ قطاع التعليم في الرياض ركيزة أساسية لازدهار المدينة الاقتصادي، حيث يساهم في تشكيل قادة المستقبل. مع الأهداف الاقتصادية الطموحة والرؤية التي تسعى لجعل الرياض مركزًا عالميًا للابتكار، وضعت الرياض استراتيجية تعليمية تبرز التزامها بتطوير القطاع وصولًا إلى أن تصبح العاصمة السعودية مركزًا رائدًا للتعليم والتميز في جميع المستويات التعليمية.
الرعاية الصحية في الرياض
يعد قطاع الصحة عنصرًا أساسيًا لازدهار الرياض.
. فالقطاع الصحي القوي لا يوفر الخدمات الحيوية وحسب، بل يعمل على تحسين صحة القوى العاملة، ويجذب أصحاب المواهب من جميع أنحاء العالم، ويزيد من جاذبية المدينة كمكان مرغوب للعيش والعمل والاستثمار. وقد أظهرت الأحداث العالمية الأخيرة دور النظام الصحي المرن في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي وتعزيز تنافسية المدينة العالمية في أوقات الأزمات.
فيما تؤكد الرياض مكانتها كمركز عالمي وتتكيف مع احتياجات سكانها المتزايدة، تهدف استراتيجية القطاع الصحي إلى إنشاء نظام صحي يُعرف بالتميز على مستوى العالم. تتناول الاستراتيجية الاتجاهات الناشئة عبر سلسلة القيمة الصحية، مما يضمن تلبية احتياجات جميع مستخدمي الرعاية الصحية في الرياض - بما في ذلك المواطنين السعوديين، المقيمين في الرياض، والسياح. كما تحدد الاستراتيجية طموحات واضحة للاستفادة من الإمكانيات الاقتصادية التي تجعل الرياض مركزًا للسياحة الطبية والأبحاث الطبية المتقدمة، مما يضع المدينة في طليعة الابتكارات المستقبلية في مجال الرعاية الصحية.
تستجيب استراتيجية قطاع الصحة بشكل أساسي لخمسة اتجاهات رئيسية على مستوى القطاع: زيادة الطب المخصص، دمج تقنيات الصحة الرقمية، التركيز على الرعاية الوقائية، التوسع في تقديم الخدمات الصحية عن بُعد، والالتزام بمعايير الاستدامة. سيُوضع قطاع الصحة في الرياض لتقديم مستوى أعلى من الرعاية التي تلبي احتياجات السكان المحليين وتتجاوز توقعات أولئك الذين يأتون إلى العاصمة من الخارج.
يعد تطوير المستشفيات جانبًا محوريًا في تحول قطاع الصحة في الرياض، حيث يركز على تحويلها إلى مراكز عالمية رائدة تتمتع بقدرات بحثية متطورة، وتتصدر مؤسسات بارزة مثل مستشفى الملك فيصل التخصصي، ومستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ومركز الأبحاث هذه المبادرة، بينما تساهم المشاريع الطموحة مثل مدينة الرياض للتقنية الحيوية ومدينة الرياض الصحية في تعزيز مكانة العاصمة كوجهة للمواهب الطبية الرائدة، والباحثين، والمبتكرين في مجال الصحة. تهدف هذه المستشفيات إلى تقديم رعاية استثنائية للمرضى بالإضافة إلى المساهمة في تحقيق اكتشافات طبية رائدة. هذا التركيز المزدوج على رعاية المرضى، والبحث، وزيادة الوصول إلى مرضى الرعاية المزمنة يعزز مكانة الرياض كمركز عالمي متميز في مجال الرعاية الصحية.
تمثل استراتيجية الرعاية الصحية في الرياض رؤية شاملة لإنشاء منظومة صحية عالمي المستوى. من خلال الاستفادة من التقنيات المتقدمة، وتمكين الابتكار، وتقديم رعاية ترتكز على المريض بشكل أساسي، وبذلك تتهيأ الرياض لتلبية احتياجات سكانها المختلفين ولكن أيضًا لحجز مكانتها الرائدة في قطاع الصحة على المستوى العالمي، مما يدفع النمو الاقتصادي ويحسن جودة الحياة لجميع سكانها.
يعد قطاع الصحة عنصرًا أساسيًا لازدهار الرياض. فالقطاع الصحي القوي لا يوفر الخدمات الحيوية وحسب، بل يعمل على تحسين صحة القوى العاملة، ويجذب أصحاب المواهب من جميع أنحاء العالم، ويزيد من جاذبية المدينة كمكان مرغوب للعيش والعمل والاستثمار. وقد أظهرت الأحداث العالمية الأخيرة دور النظام الصحي المرن في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي وتعزيز تنافسية المدينة العالمية في أوقات الأزمات.